المشاركات الشائعة

الأربعاء، 24 يوليو 2013

الإخوان المسلمين: من خيانة الملك فاروق إلى محاربة الاتحاد السوفييتي










كانت الخلايا السرية لتنظيم الإخوان المسلمين في مصر تتكون من مجموعات يبلغ عدد أفرادها من خمسة إلى سبعة أعضاء، يخضعون مسبقاً لتدريبات عسكرية، ثم يوجهون للانضمام في منظمات أخرى معنية في مختلف الشؤون الحياتية، ومنها الدينية والرياضية والشبابية، أي أن تنظيم الإخوان كان متغلغلاً في كافة شؤون حياة المصريين من جهتها، أثنت بريطانيا، عبر سفارتها في القاهرة، على هذا النمو الإخواني الكبير، وكانت على تواصل مستمر مع جماعة الإخوان ومن مظاهر قوة جماعة الإخوان، أنها هي من قامت باختيار رئيس الوزراء المصري بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث تم اختيار إسماعيل صدقي باشا، الموالي لها، والذي قدم لها بدوره معسكرات التدريب العسكري، وذلك بسبب حالة الحرب المشتعلة ما بين الحكومة المصرية والشيوعيين، التي اقتضت الاستعانة بالإخوان
الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، كان أحد أعضاء حركة الإخوان، ثم انضم إلى جمال عبدالناصر عام 1949 في تنظيم "الضباط المصريين الأحرار"، واستطاع هذا التنظيم الاستيلاء على الحكم وإلغاء عهد الملكية في مصر، وهو العهد الذي عاش فيه المصريون أجمل أيامهم قبل استيلاء العسكر على الحكم ورغم دعم الملك فاروق غير المحدود لهم، آثر الإخوان التنكر لفضله والتخلي عنه، مع العلم أن تنظيم الضباط الأحرار نفسه كان يضم عدداً من الإخوان، وكان أنور السادات هو الوسيط ما بين الجماعة والضباط الأحرار يُذكر أن السادات تم اختياره شخصياً من قبل حسن البنا عام 1945 ليكون عضواً في الضباط الأحرار، هذا بالإضافة إلى ضباط آخرين. ولكن جمال عبدالناصر لم يدرك مدى خطورة الإخوانيات إلا في الخمسينات، عندما علم أن للإخوان علاقات مباشرة مع الاستخبارات البريطانية والأميركية والسوفيتية والفرنسية القضية الفلسطينية، كانت الورقة الرابحة بالنسبة للجماعة، واكتسبوا الزخم لدعوتهم بفضلها، إذ لعبت الحروب العربية اليهودية دوراً في تفشي الفوضى في الوطن العربي بعد هزيمة الجيوش العربية أمام إسرائيل، بينما ظل الإخوان مستمرين في بناء وحداتهم الشبه عسكرية والمدعومة من بعض الدول العربية، وكانت القضية الفلسطينية الدعاية التي استغلاها الإخوان لترويج أنفسهم سعياً وراء السلطة.

وظل البريطانيون يدعمون إخوان مصر ويعززون علاقاتهم بنظرائهم في الوطن العربي، وخير مثال على ذلك مفتي القدس أمين الحسيني، الذي يعود تاريخ تعاونه مع الإخوان بوساطة انكليزية إلى العام 1935 عندما تم ترتيب لقاء بينه وبين عبدالرحمن شقيق حسن البنا، وتم الاتفاق بينهما على تعزيز الأصولية الإسلامية بمباركة بريطانية بهدف القضاء على القومية العربية أو أية قوى عربية أخرى كالشيوعية أو اليسارية أو العلمانية.

والغريب أن إسرائيل هي الأخرى دخلت الساحة الأصولية وقررت دعم الحركات الإسلامية للقضاء على القومية العربية، نظراً لخطورة الدعوة القومية على أمنها، وبسبب هذا التخوف كانت الجماعة تحقق قفزات متتالية، ونجح سيد رمضان، صهر حسن البنا، في تشكيل أفرع للإخوان في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا، بدعوى الإعداد لمحاربة إسرائيل، وذلك ما لم يتم!

يُعرف عن أمين الحسيني كرهه لليهود، وسبق للزعيم النازي ادولف هتلر استقباله لدعم القضية الفلسطينية، ويُذكر أنه درس في الجامع الأزهر، ولكنه فشل في إكمال دراسته، ثم عمل مترجماً لوكالة رويترز للأخبار في القدس، وتعرض للاعتقال عام 1920، ولكن البريطانيين اطلقوا سراحه، ثم قاموا بترقيته وتعيينه مفتياً للقدس رغم أنه لا يتمتع بمؤهلات علمية!

بل أن البريطانيين قاموا بتزوير الانتخابات بقصد تعيينه مفتياً عام 1921، ولكنه اقيل من هذا المنصب عام 1937 بعد اكتشاف علاقته مع النازية الألمانية، ولكن البريطانيين سرعان ما قاموا إثر الإقالة بإنشاء "المجلس الإسلامي الأعلى" عام 1938 وعينوه رئيساً عليها، وكان المجلس مسؤولاً عن الأوقاف الإسلامية.

وسبق للحسيني إقامة مؤتمر إسلامي في القدس عام 1931 بدعم مباشر من جماعة الإخوان، ثم سافر إلى بلدان عدة لجمع المال وحشد الدعم، وقبل ذلك كان مسؤولاً في برلين عن النشرات الألمانية الدعائية المؤيدة لهم في منطقة الشرق الأوسط، كما ساهم في تأسيس شبكة من الجواسيس، كان أغلبهم من البوسنيين المسلمين، ولكنه غادر ألمانيا بعد انهزامها في الحرب، وذهب إلى فرنسا، لكن البريطانيين قرروا استغلال نفوذه ودعايته السياسية بدلاً من اعتقاله، فأرسلوه إلى مصر عام 1946 في ضيافة الملك فاروق.

من المهام التي أوكلتها الاستخبارات البريطانية للحسيني الاشراف على محطة الشرق الأدنى الإذاعية، وقد انبهر البريطانيون بكفاءة الحسيني في حشد عواطف الناس، وفي العام نفسه قام الحسيني وحسن البنا بتشكيل قوات شبه عسكرية تحت مسمى "المنقذين"، بلغ تعدادها نحو 10 آلاف فرد مسلح، وفي عام 1947 عاد الحسيني إلى غزة ليعلن قيام الدولة الفلسطينية وينصّب نفسه رئيساً لها.

لكن الحسيني لم يهنأ كثيراً بذلك التنصيب بعد هزيمة الجيوش العربية 1948 أمام إسرائيل، فقام الإخوان على الفور باستغلال الهزيمة لإشاعة الفوضى والخراب في مصر، لتنتهي سنوات العسل بين الملك وبين الإخوان الذين فضلوا الانقلاب عليه.

أعلن الملك حظر تنظيم الإخوان، فكانت ردة الفعل الإخوانية عنيفة، وقاموا باغتيال رئيس الحكومة المصرية محمود فهمي النقراشي باشا في العام نفسه 1948، فقرر الملك الانتقام بترتيب عملية اغتيال حسن البنا وذلك في يناير 1949.

عملية اغتيال البنا لم تؤدِّ إلى إنهاء الحركة الإخوانية، لأنها حركة ذات أساس قوي، وضعها البنا بأذرع أخطبوط؛ إن قطعت له ذراعاً فسيضربك بأخرى، وقام الإخوان فوراً بتعيين حسن إسماعيل الهضيبي مرشداً أعلى، فقام بتقوية علاقاته مع جميع أجزاء الهيكل السياسي المصري وتحديداً حركة الضباط الأحرار، والتي تمكنت بفضل الدعم الإخواني من إنهاء الملكية المصرية عام 1952.

كما كان لسيد رمضان دور مهم في بقاء الحركة الإخوانية بعد اغتيال البنا ودعم المرشد الجديد، إذ قام بتقوية علاقاته الخارجية للحصول على الدعم المالي السخي من بعض الدول العربية خاصة السعودية، التي كانت تخشى الشيوعية هي الأخرى، وكان البنا قبل اغتياله معتاداً على الذهاب إلى السعودية من أجل المال.

من جهة ثانية، كان الدبلوماسيون الأميركيون في مصر والسعودية على اتصالات دائمة مع الإخوان، وهذا ليس بالأمر المستغرب بعد أن وصل عدد الإخوان في مصر وخارجها إلى ملايين الأعضاء، وانجذبت الولايات المتحدة لهم بسبب مناهضتهم للحركة الشيوعية "الملحدة".

سبق أن ذكرنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة أن الولايات المتحدة كانت ضعيفة أكاديمياً بعد الحرب العالمية الثانية في شؤون الشرق الأوسط، فكانت الاستخبارات الأميركية تعمل على توظيف المتمكنين من اللغة العربية كضباط استخبارات على الطريقة البريطانية، ونظراً لتعرض جميع دول الخليج العربي للاحتلال البريطاني باستثناء السعودية، فقد كانت نقطة الارتكاز الأميركية في المنطقة اثناء الحرب الباردة هي السعودية، وثانياً من أجل النفط السعودي، حيث تم توقيع أول اتفاقية نفطية بين السعودية والولايات المتحدة عام 1933.

وقد لعب دور الوسيط العميل البريطاني المعروف بعبدالله فيلبي، واسمه الحقيقي هو هاري سانت جون بريدجر، وتحوله إلى الإسلام لم يكن إلا ظاهرياً فقط من أجل تحقيق غاياته، فمعروف عنه انه كان ملحداً عندما درس في جامعة كمبريدج، واستطاع على مدى السنوات اللاحقة تحقيق العديد من المكاسب المادية من أعمال تجارية، فكان أول وكيل لسيارات فورد الأميركية في السعودية، ووكيلاً لشركة النفط "ستاندر اويل اوف كاليفورنيا"، هذا بخلاف العطاءات المجزية التي منحه إياها الملك عبدالعزيز.

وفي ظل التنافس البريطاني الأميركي على نفط الشرق الأوسط، وافقت بريطانيا على تنازلها عن النفط السعودي لأميركا شريطة استحواذها وحدها على نفط الخليج والعراق وإيران.

عمل سيد رمضان بإخلاص وتفانٍ من أجل الحركة الإخوانية، خاصة بعد استيلاء جمال عبدالناصر للسلطة في مصر، وكانت السعودية أحد أهم الداعمين له، وذلك بعد بروز السعودية بعد الثروة النفطية كقوة إقليمية منافس لمصر في المنطقة العربية، كما قامت الولايات المتحدة هي الأخرى بتعزيز دور سيد رمضان، وقام الرئيس الأميركي دوايت ايزنهاور باستقباله في البيت الأبيض عام 1953، وكان رمضان حينها يبلغ من العمر 27 عاماً فقط، وتوفي عام 1995 في سويسرا.

من المرجح أن سيد رمضان وُلد عام 1926، وفي عام 1946 قام حسن البنا بتعيينه سكرتيراً شخصياً، وكذلك محرراً في جريدة "الشهاب" الإخوانية، ثم توطدت علاقته أكثر بالبنا وأصبح اكثر قرباً منه بعد زواجه من ابنته، وفي عام 1945 سافر إلى القدس ولاحقاً إلى عمّان ودمشق وبيروت من أجل افتتاح فروع مراكز الإخوانيات في تلك المدن.

وتعتبر حركة "حماس" الفلسطينية أول مركز إخواني يتم افتتاحه في القدس عام 1945، مع العلم أن اسم "حماس" لم يتم اعتماده لمقر الإخوان الفلسطيني إلا في حلول ثمانينات القرن الماضي، وفي العام 1947 وصل عدد مكاتب الإخوان في فلسطين إلى 25 مكتباً، وبلغ عدد افراده نحو 20 ألف فرد، وكل ذلك في فترة قصيرة بسبب دهاء سيد رمضان.

ولم يكتفِ رمضان بالعواصم العربية، بل اتجه أيضاً إلى الدول الإسلامية ومنها باكستان، حيث نجح في تأسيس حركة إخوانية باكستانية بزعامة أصولي اسمه أبوالأعلى المودودي، ونال رمضان الكثير من المساحة الإعلامية الباكستانية وعاش هناك بعد اغتيال البنا، ولم يعد إلى مصر إلا في العام 1950، ولكن قبل عودته إلى مصر كان رمضان قد نجح في تأسيس كتيبة عسكرية من الطلبة الأصوليين تحت اسم "تنظيم الطلبة المسلمين"، وعلى مستوى الأردن وفلسطين نجح رمضان في تأسيس حركة شبيهة تحت اسم "حزب التحرير الإسلامي"، وتوسع في الانتشار في الأردن إلى أن اصبح مقره الرئيس في ألمانيا.

نجاحات سيد رمضان المتعددة هي ما شجع الولايات المتحدة على ضرورة استمالته واتخاذه حليفاً لها، واستقباله استقبال الملوك في البيت الأبيض عام 1953، وكذلك سويسرا هي الأخرى احتضنت رمضان ووافقت بمباركة أميركية في تأسيس مركزه الإسلامي في جنيف ستينات القرن الماضي، وذلك بسبب مواقفه المناهضة للشيوعية والتي تحاربها سويسرا أيضاً.

ولكن الفرحة الأوروبية الأميركية لم تكتمل؛ فبسقوط الملكية في العراق خمسينات القرن الماضي وتحولها نحو الشيوعية، وكذلك نجاح جمال عبدالناصر في إذاعة "صوت العرب"، والتي استطاع من خلالها تجييش مشاعر العرب واستهبالهم والاستخفاف بعقولهم البسيطة وجرهم نحو القومية التي استحسنها العرب عموماً، وشكلت خطراً على الهيمنة الاوروبية الأميركية على الوطن العربي عبر الإخوان المسلمين.

السياسة الإخوانية أيضاً لم تكن بتلك السهولة كي تنهزم، خاصة وأن المال كان يأتيها من الشمال والشرق والغرب، فكان التنظيم الإخواني يعمل على جذب فئة الطلبة من أصحاب التخصصات العلمية والإدارية، ليصوروا لهم أن السياسة الأميركية ذات قيم دينية بينما السياسة السوفييتية إنما سياسة ملحدة، وكانت الأصولية الإسلامية عبارة عن سلاح حاربت به الولايات المتحدة عدوها اللدود الاتحاد السوفييتي.

وعمل الإعلام الأميركي في الخمسينات على تصوير بلاده على أنها دولة تقية دينية، بينما يضطهد الاتحاد السوفييتي الدين واتباعه.

كانت الولايات المتحدة تنطلق بشكل أعمى لمحاربة الشيوعية بالإسلام السياسي، وها هي اليوم تشرب السم نفسه الذي صنعته بيدها! فكان بإمكانها محاربة الشيوعية باستحداث وسائل أخرى دون الحاجة إلى استخدام الدين، ولكنها استخدمت أخطر أداة على وجه الأرض ألا وهي "الإخوانيات".

ويكيلكس تكشف رجل أمريكا داخل الاخوان!!






كشفت تقارير السفارة الأميركية في القاهرة الخاصة برصد جماعة الإخوان المسلمين المصريين، إلى أنّ واشنطن لطالما كانت حذرة إزاءهم، لكن من دون أن تكون مقتنعة بنظرية «البعبُع الإخواني» التي أثارها نظام حسني مبارك الرئيس المخلوع لتبرير بقائه في الحكم على قاعدة أنّ البديل له هو حكم الإسلاميين.

الان تحوّل الاهتمام من محاولة فهم كيف يعملون داخلياً وخارجياً، وجمع أكبر كمية من المعلومات حولهم والسعي إلى استقراء خطواتهم المستقبلية إلى أن فُتح خطّ مباشر معهم في عام 2007 عن طريق ما يمكن تسميته «رجل أميركا داخل الإخوان»، رئيس كتلتهم البرلمانية محمد سعد الكتاتني الذي تسجّل البرقيات الأميركية عدداً كبيراً من لقاءات الدبلوماسيين الأميركيين معه.

الحيرة الأميركية إزاء «الإخوان» لم تكن خافية على تعليقات البرقيات على اختلاف السفراء الأميركيين الذين توالوا على القاهرة، لكن الثابت هو أن الأميركيين كانوا مهتمين بالاجتماع معهم والتعرف إليهم إلى درجة أنهم تحمّلوا انتقادات حكام القاهرة في حينها، ثمناً للتواصل مع جماعة حسن البنّا. ولعلّ الثابت في التعاطي الأميركي مع «الإخوان» كان التمييز بين جناحَين داخلهم: الإصلاحيون والمحافظون. لذلك، يجد الباحث في برقيات السفارة الأميركية في القاهرة تركيزاً شديداً على أسماء معينة، قد يكون عصام العريان أبرزهم، حتى إن إحدى البرقيات تصفه بأنه «نجم الإخوان».


وقد حاولت تقارير السفارة الأميركية في القاهرة إيصال نظرة متوازنة عن «الإخوان» إلى الإدارة في واشنطن، مع تشديد على ضرورة عدم التعاطي مع الجماعة ككل متكامل، بل من خلال التمييز بين «صقورهم» و«حمائمهم». من هنا، تعود برقيات عديدة، من بينها تلك العائدة إلى العام 2001 إلى عمق الاختلافات الموجودة بين الحرس القديم، والجيل الجديد.


الصقور المتشددون كانوا يتمثلون في حينها بالمرشد العام، مصطفى مشهور، إضافة إلى المرشد الذي تلاه محمد مهدي عاكف، في مقابل جيل من القياديين الشباب، يتصدرهم عصام العريان وإبراهيم زعفراني وصلاح عبد المقصود. ومع اعتراف الوثيقة بعجزها عن التنبّؤ بهوية المرشد المقبل، تشير إلى أن جيل الشباب «يريد فتح حوار» مع الإدارة الأميركية، علماً بأن الإخوان «يريدون إقامة دولة اسلامية بحلول عام 2030». هذه هي على الأقل الملاحظة التي وقّعها السفير الأميركي في القاهرة حينذاك تشارلز كورتزر

الاخواني عبد الحكيم عابديين ...فضيحة اخلاقية ...ومحاكمة البنا الغامضة



في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين قضية مظلمة وغامضة، يرفض قادة الاخوان حتى الان الكشف عن تفاصيلها أو نشر وثائقها الموجودة لديهم، أو على الأقل إتاحتها لاطلاع الباحثين والدارسين، وفي اعتقادي أن هذه القضية كانت هي العامل الأساسي الذي أقصى الأخوان المسلمين وابعدهم عن حلمهم في الوصول إلى السلطة وتطبيق مبادئهم وأفكارهم، رغم أن الكثير لا يعرف عن هذه القضية شيئا بل ولا يظن البعض أن لها وجودا أصلا، هذه القضية عي ما يسمى بفضيحة عبد الحكيم عابدين.


فمن هو عبد الحكيم عابدين وما قضيته.

عبد الحكيم عابدين كان من أوائل من بايعوا مؤسسة الجماعة حسن البنا، ولقد اختاره البنا ليزوجه شقيقته، وبذلك أصبح أحد أكثر الأعضاء قرباً من المرشد العام للجماعة.
كان عبد الحكيم عابدين شخصا شديد الإلتزام في الظاهر لا يمكن أن تتطرق إليه أي شبهة أخلاقية، علاوة على ذلك فهو من الرعيل الأول للجماعة ومن أوائل من بايعوا المرشد العام وهو أيضا زوج شقيقته، لذلك فما أن دعا عبد الحكيم عابدين لإنشاء نظام للتزاور بين أسر الأخوان لتعميق الترابط والحب بين الاخوان وبعضهم البعض فقد لاقي هذا المقترح ترحيبا كبيرا وأوكلت إلى عبد الحكيم عابدين مهمة تنظيم هذه الأمور والإشراف عليها ومتابعتها، فكانت هناك لقاءات أسرية وزيارات متبادلة بين الاخوان وبعضهم البعض في المنازل بدعوى تأليف القلوب.
في العام 1945 بدا واضحا للعيان أن هذا النظام حمل في طياته العديد من الفضائح الأخلاقية التي وصفها بعض الإخوان أنفسهم بأنها يشيب من هولها شعر الوليد، وأصبح واضحا لكل ذي عينين أن عابديد أقرب ما يكون إلى راسبوتين الجماعة، ولم يكن أمام المرشد إلا الأمر بإجراء تحقيقات مكتوبة مع عابدين بمعرفة بعض كبار أعضاء الجماعة تلك التحقيقات التي لا يعرف أحد أين ذهبت وثائقها والتي نقل بعض الأخوان في مذكراتهم أن عابدين كان يتمرغ في الأرض ويبكي وينهار وهو يواجه بالتهم البشعة الموجهة إليه، وبعد انتهاء التحقيقات التي أكد الكثير من الاخوان انها انتهت إلى إدانة واضحة لعابدين، اختار المرشد العام لملمة الأمر والتكتم عليه مع حل نظام الأسر وتصفيته لكن مع ذلك ظل عبد الحكيم عابدين صاحب نفوذ واسع في الجماعة بل وحتى بعد اغتيال حسن البنا.
أسفرت فضيحة عبد الحكيم عابدين عن خروج عدد كبير من الاخوان، وأحدثت شرخا هائلا في بينان الجماعة وآثارت التساؤلات لدى الكثيرين عن مدى مصداقية القائمين عليها، وكان على رأس الخارجين احمد السكري وكيل الجماعة وبانيها الحقيقي ورفيق درب حسن البنا والممارس السياسي المحترف والذي كانت فضيحة عابدين السبب الحقيقي لانشقاقه وخروجه، رغم أن الرجل بحنكته السياسية المعروفة عنه اختار أن يحتج بعدم موافقة البنا على التحالف مع الوفد لكي يترك الجماعة لكن المؤكد أن السبب الحقيقي لخروجه كان فقدان الثقة بينه وبين المرشد بسبب هذه الفضيحة.
لقد كان خروج أحمد السكري من جماعة الاخوان المسلمين هو سبب ما المصائب التي حلت عليها بعد ذلم، فالرجل كان يمثل درعا سياسيا صلبا يرسم لحسن البنا كيفية التعامل مع القصر والحكومات والانجليز، فلما زال هذا الدرع تخبط حسن البنا ولم يعد قادرا على التعرف على الاتجاه الصحيح مما أدى إلى إنشاء النظام الخاص وسيطرته على الجماعة وهو ما نتج عنه في النهاية اغتيال البنا نفسه باتفاق القصر والانجليز بعد أن أصبح الرجل أخطر مما يتصورون.
ولو كان أحمد السكري هو الذي حل محل حسن الهضيبي في قيادة الجماعة فمن المؤكد انها ما كانت ستتعرض لمحنة 1954 او 1965 وهي المحن التي فتتت الجماعة فعليا ووضعت سدا هائلا يحول بينها وبين السلطة.
لقد غادر عبد الحكيم عابديم مصر في 1954 قبل وقوع محاولة اغتيال جمال عبد الناصر، وعاد إليها عام 1975، وتوفي عام 1977 ومات وسره معه، فحتى الآن لم يعرف أحد حقيقة ما حدث بالضبط ولماذا اختار حسن البنا التضحية بشريكه في تأسيس الجماعة أحمد السكري على أن ينزل به العقاب، وحتى الآن لا تزال أوراق التحقيق مع عابدين في طي الكتمان، والجماعة الغامضة لا تريد أن تكشف عن الحقائق المتعلقة بهذه القضية رغم أنها كانت من أخطر الأزمات التي واجهتها إن لم تكن الأخطر على الإطلاق بالنظر لما تمخض عنها من نتائج.


بالفيديو : الحلقة الاولى من التاريخ الاسود للإخوان المسلمين




يحمل هذا الفيديو شهادة تاريخية على ان الاخوان المسلمين منذ نشأتهم وهم يهدفون إلى الوصول إلى السلطة ، وفى سبيل هفهم هذا يتحالفون مع الشيطان ، ويحاربون أبناء وطنهم ويصعدون على جثثهم من اجل الكرسى ،
ففى عام 1919 فى التفرة التى أطلق عليها الحقبة الليبرالية كان الجميع ينادى بان مصر للمصريين ، وان الدين لله والوطن للجميع،ولكن بعد مرور بضع سنوات ومع نشأة الجماعة فى 1928 ظهر شعار " الاسلام هو الحل على يد الجماعة ليفرق بين المصريين "

والتاريخ يذكر دائما إن دور الجماعة أصبح أكثر حضورا بسبب الاضطراب السياسى فى مصر، وما شهدته البلاد وقتها من انقلابات دستورية، وفشل المفاوضات مع إنجلترا، وغيرها الكثير، ونتج عن هذه الاضطرابات فراغ سياسى استطاعت الجماعة أن تستغله، من خلال رؤيتها الدينية التى اختلطت بالرؤية السياسية،وهو ما جعلها تنافس حزب الوفد فى شعبيته، إن لم تتفوق عليه، فى بعض المراحل بسبب العزف على وتر الدين.

السفارة الأمريكية كشفت للمجلس العسكري أسرار صفقات جماعة الإخوان مع الشيخة موزة


في نفس هذا المكان منذ أسبوعين كشفت عن أسرار التمويل القطري لجماعة الإخوان المسلمين في مصر تحت رعاية ومباركة الولايات المتحدة الأمريكية وذلك عن طريق أكاديمية التغيير بالدوحة التي يترأسها الدكتور هشام مرسي زوج ابنة الشيخ يوسف القرضاوي. وفي نفس هذا المكان أيضًا كشفت منذ عدة أشهر عن الصفقة الأمريكية المشبوهة التي تم إبرامها بين أمريكا وقطر التي ساندت بموجبها واشنطن الدوحة في استضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم عام 2022 مقابل قيام قادة قطر بتنفيذ مخططات هدامة في عدد من الدول العربية وفي مقدمتها مصر وهو ما وضح بجلاء قبل وأثناء وبعد الثورة في مصر.. ورغم أنني كتبت منذ اسبوعين وكشفت ما قالته الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة أمير قطر وبالحرف الواحد: (مستعدة أبيع قطر كلها مقابل تركيع مصر).
                     
وللأسف لم يتنبه أحد ــ خاصة علي المستوي الرسمي والتنفيذي ــ لخطورة هذا الكلام الصادر عن السيدة الأولي في قطر.. وقد اضطرت للعودة إلي الكتابة في هذا الموضوع مرة أخري بعد أن أصابتني الدهشة بل والصدمة من حفاوة الاستقبال ــ غير المبرر ــ الذي استقبلت به الشيخة موزة أثناء زيارتها إلي مصرالتي استمرت يومين.
وقد أقامت الشيخة موزة خلال زيارتها في فندق «ونتر بالاس» التاريخي، الذي شيد عام 1886 كما زارت الشيخة موزة مقبرة الملكة نفرتاري الشهيرة، غربي الأقصر. وقد تم فتح المقبرة خصيصا لسيدة قطر الأولي بطلب من وزارة الخارجية المصرية لأمين عام المجلس الأعلي للآثار في مصر، الغريب أن حفاوة الاستقبال بالشيخة موزة لم تقتصر علي الجانب الرسمي فقط.. بل انتقلت العدوي إلي مؤسسات المجتمع المدني التي أعربت قياداتها عن تقديرها للدور الاجتماعي الرائد ــ من وجهة نظرهم ــ الذي تقوم به الشيخة موزة داخل قطر وخارجها، باعتبارها رئيسة للمؤسسة العربية للديمقراطية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمبعوث الخاص للتعليم الأساسي والعالي لدي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وغيرها من المناصب.
وطالبت قيادات تلك المؤسسات بأن يكون هناك دور لقطر في دعم مشروعات حماية التراث في الأقصر.
الغريب أن كل الذين تابعوا زيارة الشيخة موزة لاحظوا أنها تتصرف كما لو أنها سيدة مصر ــ وليس قطر ــ الأولي وذكرتنا بما كانت تقوم به سوزان مبارك ــ الله لا يرجع أيامها ــ أثناء زياراتها لدور الرعاية الاجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة.. وللأسف فإن الهدف في الحالتين ليس إلا التصوير التليفزيوني والشو الإعلامي وهنا أطرح سؤالاً آخر هو: بأي صفة التقي الشيخ تميم بن حمد ولي العهد القطري وابن الشيخة موزة بعدد من شباب الثورة المصريين خلال زيارته الأخيرة للقاهرة؟ وأتساءل: لماذا لم تكشف أي جهة رسمية أو إعلامية (خاصة قناة الجزيرة) عن أسباب عقد هذه اللقاءات التي تمت من قبل أيضا في الدوحة؟ ولماذا لم يكشف السادة (الثورجية) عما دار في هذه اللقاءات المشبوهة؟
وهنا أؤكد حقيقة مهمة وهي أنني لست من الرافضين لزيارة أي شخص إلي مصر - بمن فيهم الشيخة موزة نفسها - أو أي شخص أو مواطن قطري أو الترحيب به علي أوسع نطاق في مصر بشرط أن يكشف لنا عن أهدافه الحقيقية من الزيارة خاصة في مثل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها مصر بعد الثورة. وبعيدا عن زيارة السيدة القطرية الأولي إلي مصر وما صاحبها من إرهاصات سياسية وإعلامية.. نشير إلي محاولة اخري من محاولات التعاون القطري -الإخواني التي تستهدف كسب تعاطف وشعبية للجماعة قبل انتخابات مجلس الشعب القادمة حيث تحاول قطر إقناع الولايات المتحدة بالإفراج عن مفتي الجماعة الإسلامية الدكتور عمر عبدالرحمن والمحبوس في الولايات المتحدة منذ أكثر من 20 عاما.. علي أن يتم الترويج لذلك إعلاميا علي أنه أحد إنجازات الجماعة لدعم مرشحيها في الانتخابات المقبلة التي تبدأ في الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل. تأتي هذه الخطوة التي تكشف العلاقات المشبوهة بين كل من قطر والولايات المتحدة من ناحية وبين جماعة الإخوان في مصر من ناحية اخري بعد أيام من محاولات ثلاثي أضواء الشر في الشرق الأوسط تسليط الأضواء الإعلامية علي دور قطر وأمريكا والجماعة في صفقة الإفراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط مقابل أكثر من ألف من المعتقلين والاسري الفلسطينيين. وكشفت المصادر عن تعهد الاخوان المسلمين للمجلس العسكري بضمان تنفيذ الصفقة كما تمت لقاءات بين مسئولين في المخابرات الأمريكية وممثلين عن الإخوان المسلمين في تركيا.
وذكرت تقارير خاصة ان القيادي الإخواني كمال الهلباوي التقي في شهر مايو الماضي ستيفن كابس الذي كان يشغل موقع مدير الـ«سي آي إيه» في الشرق الأوسط ثم أصبح مدير غرفة العمليات في الجهاز الأمريكي نفسه وكانت برفقته سيدة تدعي اليزا مانينغهام فكانت بداية الاتصالات بين الأطراف لتحريك ملف الصفقة.
وأوضحت المصادر ان الإخوان المسلمين أرادوا من المساعدة في إتمام الصفقة تقديم بادرة جيدة للغرب حول قدرتهم علي حل ملفات سياسية مأزومة لم يستطع النظام المصري السابق بحلحلتها مما يمثل دليلاً علي حسن النية والبعد عن المواقف المتشددة تجاه الغرب. وأوضحت المصادر المصرية أن ضغطاً قوياً من الاخوان المسلمين في مصر وقطر والاردن وتركيا علي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أدي إلي تحركه وإتمام الصفقة. وبالمناسبة نشير إلي أن خالد مشعل سيقوم بزيارة إلي الأردن خلال الأيام القليلة المقبلة ويرافقة فيها الشيخ تميم بن حمد ولي العهد القطري ونجل الشيخة موزة .
وتشير المصادر إلي ان المجلس العسكري في مصر فوجئ بطلب من أحد قياديي «الإخوان» تضمن استعدادهم لاتمام الصفقة، وفوجئ اكثر بأن طلباً أمريكيًا بتسهيل عمل الإخوان تم عبر السفيرة الأمريكية في القاهرة أن باترسون، مما اثار امتعاضا داخل المجلس العسكري تركز في عدم معرفته بالجهود التي كانت تتم لشهور في تركيا وقطر والأردن ودمشق.
وقد أشارت تقارير خاصة إلي أن المكتب السياسي لحركة حماس سيتم نقله من دمشق إلي القاهرة وبرضا أمريكي حيث سيفقد النظام السوري ورقة ثمينة كان يلعب بها لوقت طويل وسيتيح ذلك تقوية دور الإخوان علي المسرح السياسي في مصر والمنطقة، مما يشير إلي أن الصفقة قد تكون البداية للحكم الإخواني في مصر بالتراضي مع المجلس العسكري. وتأتي خطوة نقل مقر حركة حماس من دمشق إلي القاهرة كنوع من الانتقام القطري من سوريا بعد تحفظ القيادات السورية علي رئاسة قطر للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية بسبب معرفة القيادات السورية للأغراض المشبوهة لقطر في تدمير عدد من الدول العربية خاصة التي شهدت ثورات داخلية منذ بداية هذا العام مثل تونس ومصر وليبيا وتقوم بنفس الدور حاليا في كل من سوريا واليمن، وكمحاولة لاستعراض العضلات أمام الرأي العام العربي والعالمي وجهت قطر الدعوة للدكتور نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية - والذي كان لقطر دور بارز في فوزه بالمنصب منذ عدة أشهر بعد سحب مرشحها أمامه أحمد العطية - لزيارة الدوحة كنوع من رد الجميل لها والإيحاء بأنها الدولة المحركة للاحداث في المنطقة وسوف تتم زيارة (العربي) للدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وللتدليل علي صحة كلامي حول وجود مخطط قطري بالتعاون مع حلفائها في المنطقة لتدمير عدد من الدول العربية ليسمح لي القراء بأن أستشهد بما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القادة الليبيين في طرابلس كانوا علي مقربة من التوصل إلي اتفاق بشأن تأسيس قيادة موحدة، حتي تدخل شخصان قياديان، هما عبد الحكيم بلحاج، مقاتل إسلامي سابق تم احتجازه من قبل لفترة وجيزة من جانب وكالة المخابرات المركزية عام 2004، وهو إذ يتهم الآن قادة الميليشيات المحلية بتهميشه، قال لهم نصاً «لن تفعلوا ذلك مطلقاً بدوني»، وفقاً لما ذكره أشخاص مطلعون علي تفاصيل ذلك الاجتماع، الذي جري في الـ 11 من سبتمبر الماضي.
ولفت هؤلاء الأشخاص أيضاً إلي أن الشخص الآخر الذي حضر هذا الاجتماع هو قائد أركان الجيش القطري، اللواء حمد بن علي العطية. وأوضحوا أن بلحاج حقق فوزاً تكتيكياً في تلك المناسبة، حيث انتهي الاجتماع من دون أن يتم التوصل إلي اتفاق، ومازالت الجهود الرامية إلي توحيد ميليشيات طرابلس المختلفة مُتوقفة حتي يومنا هذا رغم رحيل القذافي منذ أيام .
وهنا، أكدت الصحيفة أن وجود قائد عسكري أجنبي في طرابلس (في إشارة إلي اللواء حمد)، الذي وصف أحد الأشخاص المطلعين زيارته بأنها جاءت بمثابة المفاجأة للقيادة المؤقتة في ليبيا، يعد دليلاً علي دور قطر البارز في جهود الإطاحة بالقذافي.
ثم مضت الصحيفة لتشير إلي المساعدات النقدية التي زوّدت بها قطر الثوار، والتي قدرت بعشرات الملايين من الدولارات، في صورة مساعدات وتدريبات عسكرية، إضافة إلي أكثر من 20 ألف طن من الأسلحة. وقد حظيت الجهود القطرية التي بذلت في هذا الشأن بدعم الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين وكثيرين من الليبيين أنفسهم باهتمام كبير .
ونقلت (ستريت جورنال) في هذا الصدد عن مسئولين ليبيين ومراقبين غربيين قولهم إن هناك تخوفاً من علاقات قطر الوطيدة بزمرة من الإسلاميين الليبيين، الذين سبق لهم القتال في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، والبقاء لسنوات في السجون أثناء فترة حكم القذافي. ونشرهم بعد ذلك أطروحة لاهوتية تدين الجهاد العنيف. وعبر الدعم الذي يحصلون عليه من قطر، أضحوا لاعبين أساسيين في الشأن السياسي الليبي.
وفي نفس السياق أيضا نشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية تقريرا كشفت فيه نقلا عن عدد من الدبلوماسيين الغربيين في العاصمة الليبية قلقهم مما يصفونه «بتمويل قطر للتوتر وعدم الاستقرار في ليبيا قبل وبعد مقتل القذافي». ويتهم الدبلوماسيون الغربيون الدولة الخليجية الصغيرة «بالتدخل في شئون سيادية ليبية».
ولفتت إلي أنه «تأتي الاتهامات في وقت يتزايد فيه القلق في صفوف المجلس الوطني الانتقالي من تنفيذ قطر لأجندتها الخاصة ما بعد الحرب دون أي اعتبار لجهود اعادة الاستقرار