المشاركات الشائعة

السبت، 13 أبريل 2013

الفريق حسام خير الله فى حواره مع البديل يكشف كواليس إقالة اللواء موافي وأسرار عملية رفح

الفريق حسام خير الله فى حواره مع البديل يكشف كواليس إقالة اللواء موافي وأسرار عملية رفح

 

 الفريق حسام خير الله فى حواره مع البديل يكشف كواليس إقالة اللواء موافي وأسرار عملية رفح 

 

الفريق حسام خير الله وكيل المخابرات السابق يروى لنا فى حواره مع "البديل" عن سر انتشار الملابس  العسكرية وتهريبها لغزة وسر صفقة مبارك مع الإخوان التى أطاحت به ولغز اختفاء ضباط سيناء بقطاع غزة وأسباب الإطاحة برئيس المخابرات الأسبق اللواء موافى، ودعم الإخوان لخالد مشعل فى الانتخابات الأخيرة وتأثيرها على القضية  الفلسطينية، وتفاصيل مقتل جنودنا برفح ومعلومات خيرت الشاطر عنها وأسباب قرار مرسى بتوقف عمليتى نسر بسيناء لصالح حماس عدم هدم الأنفاق كل هذا وأكثر فى السطور الآتية:
فى البداية سألناه عن توقعاته بنزول الجيش قريباً حيث قال إن الجيش سيخرج من ثكناته قريبًا بعد أزمة اقتصادية مقبلة، وليست أزمة سياسية ولكن الجيش ينتظر نزول الشعب أولاً ليتحرك.
 وعن أزمة الضباط المختطفين بسيناء ولغز اختفائهم قال المرشد هو القائد العام للتنظيم الدولى وإذا أعطي إشارة لحماس بترك الضباط سيتركونهم ولكن لا أعرف سر التحفظ عليهم حتى الآن هل لصالح عملية انتقامية لأن فكرة الانتقام متولدة لديهم لا أدرى.
 أما عن حادث مقتل جنودنا على حدود رفح فقال علمت من مصادرى أن خيرت الشاطر على علم  بتفاصيل الحادث وهوية منفذى العملية وأعتقد أن الهدف منه إحراج الجيش والضغط عليه للعودة لثكناته، والإطاحة بالمشير وقائد الأركان، وقد كان ومازال حق هؤلاء الشهداء ضائعًا وسبق وأنا طالبت موسى أبو مرزوق نائب مكتب حركة حماس بتشكيل لجنة من مصر تدخل غزة للتحقيق مع الأسماء المتورطة فى الحادث والتى طرحت مؤخرًا فاجأنى بأن فكرتي متأخرة جدًا وهذا الملف مسئوليته الأولى والأخيره للمخابرات الحربية.
 وبالنسبة لسر توقف عمليتى نسر 1 ونسر 2 ، قال خير الله إن مرسى هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو من أعطى قرارًا بوقفها ويسأل عنها  والمعروف أنها تستهدف البؤر الإجرامية بسيناء وجبل الحلال وهدم الانفاق والقبض على المتسللين من قطاع غزة وفى عهد مبارك سبق وأن أصدر قرارًا بإقامة الجدار العازل وإسناد مهمته لأحمد عز الذى قام بعمله بمواصفات غير مطابقه للمتفق عليه ما أعطى حماس فرصة اختراق الجدار العازل وأرسلت لنا جزءاً منه كنوع من الاستفزاز كما أن اتفاقية السلام حذرت مصر من وضع أجهزة ردار وإنذار فى المنطقة (د)  بينما أباحت لإسرائيل ذلك، ومن هنا فقدنا القدرة على تتبع أى تحركات على الحدود ورصدها كما أن عدد جنودنا فى المنطقة (ب ) التى تبدأ من حدود رفح وحتى شرم الشيخ  بلغ 4 آلاف جندى وهو عدد غير كاف للتأمين كما أن الأنفاق تتم بالحفر من داخل المنازل دون أن يخرج ناتج الحفر، ويظهره ويعبر من المنزل المجاور وهكذا.
 أما عن حقيقة هدم أنفاق بين مصر وغزة فأوضح أن عدد الأنفاق أكثر من 1200 نفق قام الفريق السيسي بهدم 200 فقط، وحينما تم استخدام خراطيم مياه استخدمت حماس أجهزة شفط ومازالت أزمة حتى الآن وأعتقد أنها مسألة وقت ليس إلا حتى نتخلص من حكم الإخوان.
 وأشارإلى أن وعد مرسى للسودان بالتنازل عن حلايب وشلاتين، أنه لا يملك التنازل عن بيته بالشرقية ولا يملك التنازل عن حبة رمل من تراب مصر، وسبق وأن رد مبارك على هذا الطلب السودانى بأنه لا يملك التنازل عنها ولكن يؤخد عليه أنه عام 1997، سمح لقوات السودان دخول حلايب وشلاتين بعد انسحابهم منها ولا نعلم السر وراء ذلك القرار حتى الآن.
 وعن حقيقة استعانة الراحل عمر سليمان وقت ترأسه للمخابرات بـ300 ألف بلطجى وقام بمنحهم لأمن الدولة وهم سر الفوضى الآن مثلما ادعى أبو العلا ماضى وقال خير الله إن هذا الكلام تهريج لأن مبارك عام 2005، وحتى الآن أوقف زيادة ميزانية المخابرات وحذر من زيادتها فمن أين أتى عمر سليمان بأموال لينفقها على هؤلاء البلطجية أما بالنسبة لـ80 ألف بلطجى الذى زعم أبو العلا ماضى أن سليمان منحهم لأمن الدولة للتصدى لثورة يناير مردود عليه بأن عدد المتواجدين بميدان التحرير فى بداية الثورة 50 ألف شاب فما بال الجميع لو تركنا عليهم 80 ألف بلطجى هل ستنجح وقتها الثورة وسيتم الإطاحة بمبارك أعتقد أن هذا  الإدعاء من نسج خيال الإخوان، والهدف منه هز صورة المخابرات لفشله فى العبث بهذا الجهاز.
 أما عن الإطاحة باللواء موافى رئيس المخابرات الأسبق بعد حادث رفح فقال الفريق خير الله إن إنذار حادث مقتل جنود رفح كان معلنًا قبلها حيث حذرت إسرائيل رعاياها  من هجمة إرهابية، لم يتخذ موافى هذا التحذير محمل الجد وقام بسحب رؤوس قبائل سيناء لحفل إفطار فى القاهرة وتردد وقتها أن علاقة موافى بالمشير طنطاوى كانت سببًا من الأسباب.
كشف خير الله أن هناك ضغوطًا من المجلس العسكرى وزوج ابنة سليمان وبعض رجال الأعمال لإعلان الراحل عمر سليمان الترشيح لتحجيم ترشيح قيادات الإخوان وقد استجاب  سليمان لهذه الضغوط.
 وعن وجهة نظره حول صفقة بين المجلس العسكرى والإخوان فى عهد طنطاوى، واستمرارها فى عهد السيسى علق خير الله قائلاً المجلس العسكرى فى عهد طنطاوى مظلوم لأن طنطاوى كان ينفذ ما يتخذه من قرارات دون الرجوع للمجلس العسكرى، وفى فترة السيسي حاليًاً ولأن أعضاء المجلس العسكرى وزملائه الأمر أصبح شورى بينهم وفى الحالتين أستبعد وجود صفقة.
مضيفاً أن من وقع صفقة مع الإخوان ثم انقلبوا عليه هو الرئيس مبارك الذى أمر جهاز أمن الدولة دفن جرائمهم وما يرتكبونه مقابل صفقات سياسية وخير دليل على ما أقول انتخابات مجلس الشعب عام 2010، حينما أعلنت جماعة الإخوان ترك مقاعد فى دوائر بعينها لصالح رموز الحزب الوطنى مقابل السماح للإخوان بدخول المجلس،وهاهم انقلبوا عليه مثلما  فعلوا مع السادات.
وعن رأيه فى شائعة تقلد القيادى محمد البلتاجى منصب رئيس المخابرات رد الفريق خير الله أن مصر ليست شركة حتى يترأس أقوى جهاز أمنى فيها طبيب تحاليل مؤكدًًا أن الإخوان هم من روجوا لهذه الشائعة وترقبوا رد فعلها من الشعب وهدفهم إسقاط الدولة ومكتب الإرشاد وقياداته أضعف من العبث بمثل هذا الجهاز الأمنى المتماسك.
 وبخصوص الملابس العسكرية المهربة لقطاع غزة وانتشارها مؤخرًًا قال إن السبب الرئيسى فيها السماح لورش ومصانع بير سلم تصنيع الزى العسكرى بلا رقابة وخارج الجيش المصرى وأضاف أقترح أن تتم الاستعانة بنظام البركود لتتبع  ملابس الجيش وتميزها عن غيرها.
 وحول رأيه أيضاً فى اختراق الإخوان لإجهزة الدولة السيادية عن طريق الكلية الحربية وأكاديمية الشرطة  قال لا مانع فى ذلك لأنهم  تحت ميكرسكوب خاصة أنهم أبناء قيادات إخوانية وإذا ثبت انحراف اتجاه أو فكر الطالب نجل الإخوانى يتم فصله فما المانع مادامت هناك رقابة.
وعن المطالب الخاصة بانتخابات رئاسية مبكرة قال لست مع هذه الفكرة ولايعنى هذا أننى أوافق على استكمال مرسى لمدته وإنما مصر تحتاج لفترة انتقالية لمدة عامين حتى تستقر الأمور تماماً حتي يعود الأمن وينهض الاقتصاد ومصر مليئة بأشخاص محترمة قادرة على إدارة هذه الفترة الانتقالية.
 وعن رأيه فى بقاء الفريق شفيق بالإمارات أوضح أن عمر سليمان قال للفريق شفيق هيقصوك بالقضايا أنا بالأجل وقد كان وسيتصيدوا للفريق شفيق وأطالبه بعدم العودة حتى لا يقع فى كمين الإخوان.

 

أهالي سيناء إلي عاكف:اعتذر عن تصريحاتك ..والأ سنهدر دمك

من أهالي سيناء إلي عاكف:اعتذر عن تصريحاتك ..والأ سنهدر دمك
هدد أهالى سيناء بإهدار دم المرشد السابق لجماعة الإخوان، مهدى عاكف، إذا لم يعتذر علناً عن تصريحاته المسيئة بحقهم، والمتداولة فى مقطع صوتى يتداوله نشطاء سيناويون، وقال فيه عاكف إن جزءاً منهم يعمل مع جهاز أمن الدولة، وقسم يعمل مع المخابرات العامة والحربية، والثالث والأخير يعمل مع المخابرات الإسرائيلية «الموساد».
وأدت تصريحات المرشد السابق إلى غضب عام لدى القبائل السيناوية والناشطين السياسيين والحقوقيين، خاصة أن عاكف دأب على قول تصريحات مثيرة للجدل.
وقال محمد المنيعى، شيخ قبيلة السواركة بالشيخ زويد، لـ«الوطن»: لا نقبل التطاول، ولا بد من اعتذار المرشد السابق، وإلا سيتم إهدار دمه.
فيما قال الناشط السياسيى والحقوقى يحيى أبونصيرة، من قبائل الرميلات برفح: إن صحت تلك التصريحات فسوف نصعّد ضد مرشد الإخوان السابق، وسوف ندعو إلى وقفة أمام مقر الإخوان وحزبها «الحرية والعدالة» بالعريش.
وهدد الشيخ سلامة الأحمر، من قبيلة الترابين بوسط سيناء، بردٍّ قاسٍ وعنيف ضد المرشد وجماعته إذا صحت التصريحات المنسوبة له، وقال: مبدئياً نطالبه بالاعتذار والتوضيح العلنى.
ولم يستبعد خالد عرفات، أمين حزب الكرامة بشمال سيناء، أن يكون المرشد السابق قد أدلى بالتصريحات المسيئة لأهل سيناء، وقال: «هذه عادته التى عوّدنا عليها، وسجلّه حافل بالإساءات سواء فى حق الشعب كله، أو فى حق القضاة، أو السيناويين، وسوف ندعو للتظاهر أمام مقر الإخوان وحزبها فى العريش، إن صحت التصريحات المثيرة». وقال عماد البلك، رئيس التيار الشعبى فى سيناء: إن الذى سبّ الشعب المصرى وقال «طظ فى مصر»، لا يُستبعد منه أن يسىء إلى أى محافظة فى مصر.
من جهة أخرى تمكنت مباحث مديرية أمن شمال سيناء، صباح أمس، من ضبط رابع مخزن للمتفجرات خلال هذا الشهر، ويقع فى منطقة بئر الحفن جنوب مدينة العريش بنحو 15 كيلومتراً.

ضباط الشرطة المختطفين فى سيناء

26 شهراً من البحث والانتظار قضتها أسر ضباط الشرطة المختطفين فى سيناء على أمل عودتهم، اتصلوا خلالها بجهات وأشخاص للتدخل لإعادتهم إلى أبنائهم أحياء، منها شخصيات كبيرة من الجماعات الإسلامية، وأخرى من جهات سيادية ورسمية ولكن دون جدوى، وأصبح للقضية طابع خاص، خاصة بعد الأنباء التى نشرتها «الوطن» وتفيد أن المختطفين حالياً فى غزة.
دعاء رشاد رياض، زوجة الرائد محمد الجوهرى، أكدت أنها تمتلك من المعلومات عن المختطفين الضباط، ما لا يمتلكه أكبر الأجهزة داخل وخارج مصر، وقالت إنها عاشت شهراً كاملاً بداية من 28 فبراير الماضى حتى نهاية مارس على اتصال بوسيط، وعدها بعودة الضباط مقابل المال، والتقت بها «الوطن» لتتعرف منها على تفاصيل الأيام الأخيرة من محاولات إعادة الضباط الثلاثة وأمين الشرطة.
قلتِ إنك تمتلكين معلومات خطيرة، ستعلنينها فى الوقت المناسب، هل هى غير متوافرة للأجهزة السيادية؟
- أنا ضحكت وكنت هموت على روحى من الضحك هذا الأسبوع، وأنا داخل أحد هذه الأجهزة السيادية، حينما فوجئت بهم يقولون لى «عاوزينك تدعمينا بالمعلومات اللى عندك، وتساعدينا علشان نوصل للمخطوفين».
■ كيف اتصل بك الوسيط وما هى طلباته؟
- فوجئت بشخص يتصل بى، يسمى أبوسليم، عرض علىّ استبدال الضباط الثلاثة مقابل مبلغ 250 ألف دولار لكل واحد، وقال «أهم حاجة لا المخابرات ولا الداخلية ولا الإخوان يعرفوا حاجة عن وجود اتصال بينى وبينكم لأنهم مش عاوزين الضباط يرجعوا»، وقال لى «يا حاجة الضباط شافوا حاجات المفروض إنهم ما يشوفوها، وعلشان كدا الإخوان مش عاوزينهم يرجعوا بعد الخطف».
بداية الاتصال بى كان يوم 28 فبراير حتى 31 مارس الماضى، واستمر لمدة 4 أسابيع، ووزير الداخلية تدخل، وراقب تليفونى وتليفونه، وبعدها قال لى إنه قبض عليه، واكتشفت أنهم قبضوا على شخص آخر تماماً.
■ ما جنسية أبوسليم وهل كان يتحدث من مصر؟
- أبوسليم قال لى إنه فلسطينى وكان يتحدث من خط تليفون مصرى، وهو فى البداية اتصل بأحمد أخى وطلب منه أن يتحدث لى وهو معايا وفعلا اتصل فى الوقت المحدد، وقال إنه حان الوقت أن الضباط يرجعوا، وطلبت منه أدلة تدل أن زوجى عايش فأتى لى بأمارات بينى وبين زوجى تثبت لى أنه شافه فعلا.
ولماذا اتصل بك، دون باقى الأسر؟
- أنا فعلا عرّفت والد النقيب شريف المعداوى بما حدث، لكنه رفض التعاون معه لأن الوزير أدلى بتصريحات وطمأننا بعودتهم، وقال لنا أثناء مقابلته إنهم عايشين وفى غزة، وهو يعنى ما يقول، وبعدها طلبت الوزير على انفراد وحكيت له عن اتصال أبوسليم بى فطلب منى أن أتفاوض معه بحيث يتم تخفيض المبلغ، وطلب منى أن أطيل فى مدة الاتصال وأسأله أنت بتتكلم منين، وأخذ الوزير رقم أبوسليم، وقال إنه سيتتبع تليفونه من خلال الأمن الوطنى، وللأسف فوجئت أن أبوسليم كان عارف موعدنا مع الوزير فهو يعرف حاجات كثيرة بتحصل فى البلد.
■ وهل عرف أبوسليم أنك أبلغت وزير الداخلية؟
- بالفعل عرف وفوجئت به يتصل ويقول ليه يا حاجة إنتى بلغتى عنى، أنا لا خايف من جيش ولا مخابرات، والبلد والإخوان لا يرغبون فى عودة الضباط وبعدها قفل الموبايل.
■ كيف تأكدت من صدق أبوسليم؟
- قال لى براهين عن الرائد شريف وقال لى إن له كتابات على ظهر ورق نتائج فى بيته، وإنه كان على خلافات مع جار له قبل سفره، وتواريخ ميلاد أولاده، وكذلك قال لى عن تفاصيل داخل بيتى، وعن أشياء بينى وبين زوجى، وعن باقى المخطوفين، وكان الوزير يتابع تلك المكالمات معنا على الخط، وفوجئت بأن وزارة الداخلية بتكلمنى وقالوا لى إنهم قبضوا على أبوسليم فى مديرية أمن الشرقية، وذهبت إلى هناك ووجدتهم قبضوا على شخص اشتباه مسجل نصب ولا يعلم أى شىء عن الضباط ولا أى شىء عن المكالمات التى تمت بينى وبين أبوسليم، ووجدت هذا الشخص أمام النيابة يقول «أنا ليس لى أى دخل بالضباط المختطفين»، والأدهى والأمر عندما طلبتنى النيابة للإدلاء بأقوالى، فوجئت أن المتهم ينفى تماماً أن له صلة بالضباط المختطفين، وأن مديرية الأمن كانت تحاول إجباره أن يقول إنه تبع الخاطفين حتى يلبسوه تهمة ليس له علاقة بها، بمعنى أنهم جاءوا بدوبلير لأبوسليم».[thirdImage]
وماذا فعلت عندما قبضت الداخلية على شخص غير أبوسليم؟
- عملت بلاغ رقم 1792 قسم أول الزقازيق ضد رئيس الجمهورية، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، واللواء خالد ثروت، مساعد الوزير للأمن الوطنى، واتهمتهم بطمس أدلة وبراهين تساعد على عودة الضباط لصالح جماعة الإخوان، وتم تحويله إلى مكتب النائب العام للتحقيق فيه.
لماذا أعلنت وصول مظروف إليك وفيه مستندات خطيرة؟
- أنا فعلا وصلنى ظرف فيه معلومات خطيرة تبين سبب الانفلات الأمنى، وسبب حادث رفح، وأنا قلت مقتطفات من اللى عندى لجهاز المخابرات، وعرفت أن الضباط الثلاثة وأمين الشرطة أحياء، وأنهم غير موجودين فى مصر، وأعطيتهم مهلة، وسأصبر عليهم قليلاً، وقالوا إن الفريق السيسى مهتم جدا بعودة الضباط وأخذ هذا الموضوع بشكل شخصى.
ولماذا توجهين اتهامك لحركة حماس؟
- حماس تقدر تعيد الضباط عندما تريد حتى لو لم تكن هى الخاطفة، بدليل ما فعلته فى محمد دحلان، ومعى خريطة تؤكد وجود شبكة من الأنفاق الداخلية أسفل غزة منقسمة إلى أقسام، والوحيد الذى يسيطر على شبكة الأنفاق كتائب عزالدين القسام، والأدهى أنه توجد أماكن معينة لقيادات الحركة، وأماكن لتدريبات جناحها العسكرى، وأماكن لسجناء فتح، وأماكن يتنقل فيها الضباط بسهولة تحت الأرض، وأنا عندى معلومات كثيرة لن أتكلم فيها الآن.
وكيف تأكدت من أن الضباط عايشين؟
- أولا كلام وزير الداخلية أن الـ4 عايشين، ومعلومات المخابرات العامة إنهم عايشين وليسوا فى مصر، وهى ليست كيمياء، وأقول لهم «هما فين؟» ولو حلفوا لى لا أصدق، وفوزى برهومى القيادى بحماس فى مداخلة تليفزيونية قال لى هاتى لى دليل؟ قلت له «أنا إللى أجيب لك دليل دانتم واخدين سولارنا وكهربتنا ومياهنا وهوانا وفاتحين لكم صدرنا، ومصالحة ومخاصمة والآخر تقول لى دليل، إوعى تكونوا فاكرين إن زمن الإخوان هايخليكوا تمرحوا، نهايتكم قربت».
ماذا عن اتهامك للإخوان؟
- أقول للجميع إن عمر عبدالحميد سبيع، الذى أفرجت عنه مصر يوم 14 أغسطس 2012 بعد إقالة المشير طنطاوى، وكان المشير يرفض خروجه من السجن، هو حاليا مسئول «جيش الإخوان» فى سيناء بالمنطقة «ج ط»، والمكون من 12 ألف مسلح من أفارقة وأردنيين وفلسطينيين ومصريين، ويدعم الجيش الحر فى سوريا، والمخابرات أقرت بهذا الكلام.
وما علاقة خروج سبيع من السجن بما يحدث؟
- محاولات خروجه من السجن سبب أساسى، ولست حزينة على زوجى فقط، أنا ربطت بين خطف الضباط، وبين حادث رفح، ولم يكن عندى دليل وقت وقوع الحادث، وحاليا عندى الدليل ومن ارتكب ذلك الحادث هم من خطفوا الضباط، وناجى سيد عبدالواحد من غزة، وحسام درويش، من الشرقية هما من ضمن 11 خطفوا الضباط، ونفذوا حادث رفح، تحت رعاية حماس، ووقت وقوع الحادث كان فيه قذائف هاون تلقى من غزة باتجاه سيناء لتغطية من نفذوه.